السبت، 3 يناير 2015

أول الدنيا أنتِ وآخِرها وأنا منتصفها.

عزيزيتي بسنت
قرأت تدوينتك الأخيرة جيدا..حسنا سوف نذهب في القريب العاجل-ان شاء الله- كل مكان  اشتهت قدمانا السير إليه وعليه، سوف نستمتع بالفضا ونرى البحر والسماء والغابات -لإستوائية -الخضراء (أعلم أنك تفهمين قصدي جيدا) .نعم حدثتيني عن تلك ال (بالما) لكن لا أعتقد أن هناك مكان في الدنيا يجمع الفضا والخضرة والبحر والسماء سوى عينيك!

دُمتي-وغاباتك الإستوائية-بخير
زبونك الوحيد
بلال. 

آخر الدنيا

بقالنا كتير مكتبناش حاجة! 
دايما اما بييجي ف بالي مكان عايزه أروحه معاك بكتبه ف النوت عشان منساش و بقالي مدة نفسي اروح العجمي و أبو قير ومعرفش ليه! من شوية شوفت صورة أ علاء خالد ف مطعم ف ابو قير ووراه البحر و قولت نبقه نروح المطعم ده سوا،  معرفش اشمعنى ابو قير و العجمي!  امبارح في الورشة كنا بنتناقش ف حاجة و ا علاء كان بيتكلم انهم مهما لفوا في المدينة دايما بيلجأوا في النهاية لل "بالما" - كافيه كان ف اسكندرية الستينات- وانه البالما ماية و خضرا و سما وان ده الدنيا الربانية اللي ربنا خلقها سما وخضرا و بحر ف الواحد مهما يلف مش بيرتاح غير ف الفضا، يمكن عشان كده أبو قير و العجمي عشان صورتهم اللي ف خيالي فضا و بحر و سما و خضرا،  عشان دول آخر الدنيا و انت معايا!