السبت، 3 يناير 2015

أول الدنيا أنتِ وآخِرها وأنا منتصفها.

عزيزيتي بسنت
قرأت تدوينتك الأخيرة جيدا..حسنا سوف نذهب في القريب العاجل-ان شاء الله- كل مكان  اشتهت قدمانا السير إليه وعليه، سوف نستمتع بالفضا ونرى البحر والسماء والغابات -لإستوائية -الخضراء (أعلم أنك تفهمين قصدي جيدا) .نعم حدثتيني عن تلك ال (بالما) لكن لا أعتقد أن هناك مكان في الدنيا يجمع الفضا والخضرة والبحر والسماء سوى عينيك!

دُمتي-وغاباتك الإستوائية-بخير
زبونك الوحيد
بلال. 

هناك تعليق واحد: